مرحبا بكم فى منتدى اوشا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي م/ هشــــام عـــــوف


مركز
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيل الأفضلدخول
أسرة منتدى حزب العواطلية تتمنى لكم قضاء وقت ممتع في منتديات حزب العواطلية ... وللإستفسارات نرجو مراسلتنا على ايميل الجروب 3watlia@groups.facebook.com سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا لما فيه الخير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  تحميل برنامج Adobe Photoshop CC 2018 19.0.1 نسخة ريباك اصلية مفعلة
الجمعة ديسمبر 22, 2017 2:49 am من طرف dbooor129

»  تحميل برنامج Adobe Photoshop CC 2018 19.0.1 نسخة اصلية مفعلة
الجمعة ديسمبر 22, 2017 2:39 am من طرف dbooor129

» عجائب مخلوقات الله .. سبحان الله
الثلاثاء مايو 10, 2011 4:28 pm من طرف زائر

» الخيـــــانه..صناعهـ رجاليه.. ام مهنه نسائيه؟
الثلاثاء مايو 10, 2011 4:10 pm من طرف زائر

» ** تــعــال ووشــوف رقمك عــندي ** ما تستغربش كده ادخل وشوف وبعدين احكم **
الثلاثاء مايو 10, 2011 3:51 pm من طرف زائر

» حمل واستمع للقرأن الكريم بصوت كثير من القراء
الثلاثاء مايو 10, 2011 2:34 pm من طرف زائر

» حبيبتــــــي.... حياتي ومهجة قلـبي
الثلاثاء مايو 10, 2011 9:22 am من طرف زائر

» أقــــــــــــول لكــ كــلـمـــــــــــــــــــــة
الثلاثاء مايو 10, 2011 9:09 am من طرف زائر

» نخبى لية فى اسرارنا وائل جسار
السبت مايو 07, 2011 4:29 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
البوابة 2


شاطر | 
 

 تــــعــــــــــريــــف الـــأـــ ســـــرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 324
نقاط : 313338
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 21/07/2008
العمر : 32
الموقع : http://aosha.yoo7.com

مُساهمةموضوع: تــــعــــــــــريــــف الـــأـــ ســـــرة   الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 7:29 am



تــــعــــــــــريــــف الـــأـــ ســـــرة

الفصل الأول تعريف الأسرة

تعددت التعاريف التي تقدم بها الباحثون، والكتاب، والمنظمات المعنية بأمور المجتمع العالمي -كمنظمة حقوق الإنسان- للأسرة، إلاّ أن تلك التعاريف كانت قد اختلفت فيما بينها تبعاً لاختلاف المتبنَّيات التي يتبنَّاها أولئك المعنيون بتعريف الأسرة، وكذلك تبعاً للغرض الذي وضع من أجله التعريف.

مما يؤخذ على تلك التعاريف أنها لم ترق إلى مستوى الحد العلمي الذي يحيط بالمعرَّف من جميع جوانبه بحيث يشمل كل أقسامه ويدخلها تحت نطاقه، ويخرج كل ما هو غريب عنه خارج حدود المعرَّف، وبعبارة أخرى -حسب الاصطلاح العلمي المنطقي- لم تكن تلك التعاريف جامعة مانعة.

ونحن -في ثنايا هذه الدراسة- سوف نعرض لبعض تلك التعاريف مع ما يمكن أن يرد عليها.

* لقد عرَّف الاعلان العالمي لحقوق الإنسان الأسرة في البند السادس عشر منه بأنها:

«الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع، ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة»([1]).

يرد على هذا التعريف بأنه غير مانع، فهو لم يحدد على وجه الدقة طبيعة هذه الوحدة التي يحق لها التمتع بحماية المجتمع والدولة، فهناك الكثير من الوحدات الاجتماعية التي ينطبق عليها هذا التعريف كبعض التجمعات والمنظمات.

* هذا إضافة إلى اهمال التعريف الأركان الأساسية التي تتكون منها الأسرة وكيفية نشوءها.

* وعرف البعض الأسرة بأنها:

«الجماعة الإنسانية المكونة من الزوج، والزوجة، وأولادهما غير المتزوجين، الذين يعيشون معهما في سكن واحد، وهو ما يعرف بالأسرة النواة»([2]).

وهذا التعريف لا يختلف عن سابقه في افتقاره إلى الدقة المطلوبة حيث حصر من خلال ذكره للأركان التي أوردها بالزوج، والزوجة، وأولادهما غير المتزوجين الذين يعيشون معهما في مسكن واحد، وفيه دلالة على أن المؤسسة الاجتماعية التي تتكون من الزوج والزوجة والذين لا ذرية لهم، أو عندهم ولكن لا يقيمون معهم في نفس المنزل لا يمكن أن تكون مصداقاً للأسرة.

ثم أن الأسرة التي تملك أبناءً متزوجين يسكنون مع والديهم في نفس المنزل لا ينطبق عليهم مفهوم الأسرة كذلك.

* وأجمل بعض في التعريف حيث جعل من الأسرة:

«النواة الطبيعة للمجتمع، وهي أقدم المؤسسات الاجتماعية»([3]).

ويرد على هذا التعريف ما ورد على التعريف الأول، من كونه غير مانع، واهماله للأركان التي تتكون منها الأسرة.

* كما عرف بعض الأسرة بأنها:

«التنظيم الاجتماعي للغريزة الجنسية»([4]).

هذا التعريف يرد عليه ما ورد علىما سبقه من التعاريف، من عدم المانعية، واهمال أركان الأسرة، وافتقاره للدقة العلمية بالإضافة إلى أنه نظر إلى الأسرة من خلال جانب واحد من الجوانب التي تدفع الإنسان إلى تكوينها، والذي يعد في الواقع آخر الأهداف التي من أجلها أنشئت الأسرة، ألا وهو الغريزة الجنسية.

أما نحن وفي ضوء التعاليم الدينية يمكننا أن نقدم التعريف التالي للأسرة هذه المؤسسة التي كانت ولاتزال محط الرعاية والاهتمام من قبل الأديان السماوية جميعاً، فنقول:

* الأسرة: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي إلى إنشاء اللبنة التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج، والزوجة، والأولاد.

تاريخ الأسرة:

لقد أجمع الباحثون في شؤون الأسرة على أن الأسرة تعد «أقدم مؤسسة اجتماعية للتربية عرفها الإنسان»([5]).

أصالة الفرد أم أصالة الأسرة؟

إن ما سبق ذكره من اجماع الباحثين في شؤون الأسرة على كونها المؤسسة الاجتماعية الأقدم التي عرفتها المجتمعات الإنسانية، أمر لا سبيل لأحد إلى انكاره، فهو مما يعترف به الجميع على اختلاف مشاربهم، إلاّ أن هذا الأمر لا يمكن قبوله على علاته.

فمن يدقق في هذا الكلام يجد أنه يقود إلى القول بأن هناك فترة زمنية كانت قد سبقت الحياة الاجتماعية عاش الفرد خلالها حالة من العزلة، والحياة الفردية، ثم بعد ذلك جاءت مرحلة الحياة الاجتماعية التي تعد تالية في الترتيب الزمني للحياة الفردية. وهذا الأمر مما لا نعتقد به ولا نقره بحال ونستدل على عدمه، بما ورد في الكتب السماوية جميعاً.

فالأديان جميعاً تذكر لنا بأن ول بادرة للعيش على سطح الكرة الأرضية كانت اجتماعية.

فقصة نبي الله آدم(_) معروفة ومذكورة في الكتب السماوية جميعاً، في كيفية إنزاله من الجنة إلى الأرض وحلوله وزوجه فيها.

فآدم لم يعش يوماً بمفرده على سطح الأرض، وحواء لم تكن كذلك أيضاً.

بناءاً عليه تكون الأصالة على الأرض للأسرة لا للفرد، ولذلك لا يصح القول، بأن الأسرة هي أقدم مؤسسة اجتماعية للتربية عرفها الإنسان، إنما الصحيح هو أن الحياة الاجتماعية هي الحياة الأصيلة على الأرض والأسرة هي المؤسسة التربوية الأصيلة التي عرفها الإنسان.

أركان الأسرة:

اللازم على من يروم الخوض في موضوع الأسرة والتعريف بها أن يعمد إلى البحث في اللبنات الأساسية التي تتكون الأسرة منها كي يحصل على الإطار الصحيح لمفهوم الأسرة.

فالمعروف هو أن الزوج والزوجة «منسأتان رئيسيتان في تكوين الأسرة، وعلى أكتافهما تتولد الأسرة وتصمد أمام زوابع المشاكل، والزوجان بإمكانهما أن يصنعا من الأسرة مرفأ للسعادة، ورافداً للخير وخليجاً للرفاه»([6]).

ثم بعد ذلك تأتي ثمرة هذا الرباط المبارك بين الزوجين ألا وهم الأولاد.

فأركان الأسرة بناءً على ما تقدم هي:

(1) الزوج.

(2) الزوجة.

(3) الأولاد.

أهمية الأسرة:

نظراً للأهمية البالغة، والمكانة الرفيعة التي تحتلها الأسرة في المجتمع البشري، فقد كانت ولا تزال محط اهتمام الكتاب والباحثين، الذين صبوا جلَّ اهتمامهم للأسرة وقضاياها، وحل المشاكل التي من شأنها أن تقف حجر عثرة في طريق الأسرة لتحول بينها وبين الهدف الذي تروم الوصول إليه.

لقد نشأت الكثير من العلوم أثر هذا الاهتمام المنقطع النظير بالأسرة منها علم النفس التربوي.

فالأسرة هي «احدى العوامل الأساسية في بناء الكيان التربوي، وإيجاد عملية التطبيع الاجتماعي»([7]).

كما أن الأسرة قد ساهمت بطرق مباشر في بناء الحضارة الإنسانية وإقامة العلاقات التعاونية بين الناس، ولها يرجع الفضل في تعلم الإنسان لأصول الاجتماع، وقواعد الآداب والأخلاق، كما أنها كانت السبب في حفظ كثير من الحرف والصناعات التي توارثها الأبناء عن آبائهم...

هذا وتمثل الأسرة للإنسان «المأوى الدافيء، والملجأ الآمن، والمدرسة الأولى، ومركز الحب والسكينة وساحة الهدوء والطمأنينة»([8]).

إن للأسرة من الأهمية في تنمية الطفل وبناء شخصيته ما لا يمكن أن يصفه الواصف.

فالأسرة «كانت ولا تزال المؤسسة الوحيدة التي تعلِّم، وتهذب الطفل، وتنقل إليه عن طريق الأب خبرات الحياة، ومهارتها المحدودة، ومعارفها البسيطة»([9]).

كما أن للأسرة «الأثر الذاتي، والتكوين النفسي في تقويم السلوك الفردي، وبعث الحياة، والطمأنينة في نفس الطفل، فمنها يتعلم اللغة، ويكتسب بعض القيم، والاتجاهات...

فإليها يعود الفضل في تشكيل شخصية الطفل، واكسابه العادات التي تبقى ملازمة له طول حياته. فهي البذرة الأولى في تكوين النمو الفردي، وبناء الشخصية، فإن الطفل في أغلب أحواله مقلد لأبويه في عاداتهم وسلوكهم فهي أوضح قصداً، وأدق تنظيماً، وأكثر احكاماً من سائر العوامل التربوية»([10]).

أنماط الأسرة:

هناك أنماط مختلفة للأسرة، تختلف باختلاف الفترة الزمنية التي عاشت فيها الأسرة، وكذلك تبعاً للهيئة التي تحل فيها الأسرة. ولكن الأنماط السائدة للأسرة هي:

(1) الأسرة الممتدة:

(2) الأسرة النووية: وهي الأسرة التي تتصف بعمومها في كل المجتمعات.([11])

وظائف الأسرة:

للأسرة على مر العصور وظائف تكفلت بها، وتختلف هذه الوظائف باختلاف المراحل الزمنية، والعصور التي تعاقبت على الأسرة، وتختلف كذلك باختلاف البيئة الطبيعية والاجتماعية التي عاشت الأسرة فيها...

فالأسرة القديمة كانت وظائفها تشتمل على معظم نواحي الحياة، فقد كانت «تتمثل فيها جميع السلطات الدنيوية، والدينية»([12]). كما كانت الأسرة تقوم كذلك «بواجب التربية من الناحية الصحية، والجسمية فيوفر الأبوان لطفلهما الطعام، والشراب، والكساء، والمأوى، ثم تعليمه المهنة التي يعيش بها في المستقبل، وغالباً ما تكون مهنة الوالد، على حين تتعلم البنت أمور البيت وقد تساعد في أعمال الزراعة مع أمها»([13]).

كان ما تقدم ذكره عرض موجز لوظائف الأسرة في المجتمعات القديمة. أما في المجتمعات الحديثة فقد تقلص دور الأسرة حتى بدأت تفقد الكثير من وظائفها وهذا مما يؤسف له حقاً.

ففي الوقت الذي يفترض فيه أن يترعرع الإنسان في حضن الفضيلة في أسرته، تحاول الأبواق المضلة سلب هذا الحضن الدافيء من الإنسان، بالإضافة إلى تلك الأبواق ساهم اعطاء المرأة دوراً لا يتناسب مع تكوينها العضوي والنفسي -حتى غدت لا تفترق- فيما يلقى من واجبات على عاتقها عن الرجل بحال- في أن يفقد الأولاد دفء ذلك العش الفريد الذي كان يجب أن ينعم بدفئه فترة نشأته كلها.

إن هذه الأسباب وإن أثرت أثرها في المجتمعات الغربية، إلاّ أن مجتمعاتنا العربية والإسلامية بقيت الأسرة فيها تحتفظ بأغلب وظائفها إلى الآن. وإذا كان لتلك الصيحات صدى في بعض الأوساط، فإنما كان ذلك بسبب تنصل هذا البعض من دينه. فمن الوظائف التي تتكفل بها الأسرة:

(1) انجاب الأطفال: فإنه من الأغراض الأساسية التي من أجلها شرع الزواج، وهيئت المقدمات لأجله حفظاً للنوع الإنساني من خلال الانجاب.

(2) التنشئة الاجتماعية الصحيحة في ظل التعاليم الأخلاقية الفاضلة، والتي تساعد على دعم المجتمع باللبنات الصالحة التي تساهم في بناءه، والصعود به إلى مراقي الكمال، لا إلقاء الأطفال ليكونوا عالة على المجتمع، وعقبة في طريق تقدمه.

(3) حماية هذه المؤسسة المقدسة أبنائها قبال كل ما من شأنه محاولة هدمها، من الأخطار الخارجية والداخلية.

(4) وظيفة التربية والتعليم: فعلى الرغم من نشوء المؤسسات التعليمية في العالم، إلاّ أن الأسرة تبقى هي المعلم الأول لمن تنجبه من الأبناء.

(5) اعداد الأولاد وتهيئتهم للمشاركة في حياة المجتمع والتعرف على قيمه وعاداته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) تنظيم الأسرة فكراً وواقعاً وطموحاً ص14.

([2]) نفس المصدر ص14.

([3]) تنظيم الأسرة فكراً وواقعاً وطموحاً ص14.

([4]) الفن والحياة الاجتماعية ص171.

([5]) أصول الفكر التربوي في الإسلام ص254.

([6]) في استراتيجية الأسرة وقضايا الزواج ص104.

([7]) النظام التربوي في الإسلام ص64-65.

([8]) الرجل والمرأة ص41.

([9]) أصول الفكر التربوي في الإسلام ص254.

([10]) النظام التربوي في الإسلام ص64-65.

([11]) الاتجاهات المعاصرة في دراسة الأسرة ص103-135.

([12]) تنظيم الأسرة فكراً وواقعاً وطموحاً ص15-16.

([13]) أصول الفكر التربوي في الإسلام ص254.



_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aosha.yoo7.com
 
تــــعــــــــــريــــف الـــأـــ ســـــرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم فى منتدى اوشا :: المنتديات الأسرية Family Forums :: قسم العلاقات الاسرية والزوجية Department of family and marital relations-
انتقل الى: