مرحبا بكم فى منتدى اوشا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي م/ هشــــام عـــــوف


مركز
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيل الأفضلدخول
أسرة منتدى حزب العواطلية تتمنى لكم قضاء وقت ممتع في منتديات حزب العواطلية ... وللإستفسارات نرجو مراسلتنا على ايميل الجروب 3watlia@groups.facebook.com سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا لما فيه الخير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  تحميل برنامج Adobe Photoshop CC 2018 19.0.1 نسخة ريباك اصلية مفعلة
الجمعة ديسمبر 22, 2017 2:49 am من طرف dbooor129

»  تحميل برنامج Adobe Photoshop CC 2018 19.0.1 نسخة اصلية مفعلة
الجمعة ديسمبر 22, 2017 2:39 am من طرف dbooor129

» عجائب مخلوقات الله .. سبحان الله
الثلاثاء مايو 10, 2011 4:28 pm من طرف زائر

» الخيـــــانه..صناعهـ رجاليه.. ام مهنه نسائيه؟
الثلاثاء مايو 10, 2011 4:10 pm من طرف زائر

» ** تــعــال ووشــوف رقمك عــندي ** ما تستغربش كده ادخل وشوف وبعدين احكم **
الثلاثاء مايو 10, 2011 3:51 pm من طرف زائر

» حمل واستمع للقرأن الكريم بصوت كثير من القراء
الثلاثاء مايو 10, 2011 2:34 pm من طرف زائر

» حبيبتــــــي.... حياتي ومهجة قلـبي
الثلاثاء مايو 10, 2011 9:22 am من طرف زائر

» أقــــــــــــول لكــ كــلـمـــــــــــــــــــــة
الثلاثاء مايو 10, 2011 9:09 am من طرف زائر

» نخبى لية فى اسرارنا وائل جسار
السبت مايو 07, 2011 4:29 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
البوابة 2


شاطر | 
 

 الـتتعــــامــــل مــــع الـأولـاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 324
نقاط : 312478
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 21/07/2008
العمر : 31
الموقع : http://aosha.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الـتتعــــامــــل مــــع الـأولـاد   الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 9:07 am





الفصل الثاني

التعامل مع الأولاد

نظراً لأن الأولاد هم الثمرة التي يعد ايجادهم أحد الحكم التي من أجلها شرع الزواج، وحث الإسلام الإنسان للسعي إلى الزواج وتكوين الأسرة، وحرصاً من الدين الإسلامي على أن ينشأ الطفل نشأة صحيحة فقد اهتم بمسألة البيئة التي ينشأ الطفل خلالها اهتماماً منقطع النظير.

ويقصد بالبيئات «الأمكنة التي تتم فيه العملية التربوية، لما لتلك البيئات من وظائف تربوية تقوم بها مع التركيز على الصفة التربوية لهذه البيئات، وتشمل هذه البيئات الأسرة، والمسجد، والمدرسة، والمجتمع»([1]).

ونظراً لكون الأسرة هي المؤسسة الأهم التي يفتح الطفل عينيه في داخلها، ويترعرع في كنفها فقد حرص الدين الإسلامي على أن تكون هذه البيئة صالحة كي ينشأ الطفل نشأة صحيحة.

كما حرص على رسم المنهاج الصحيح الذي يجب على كل من الوالدين السير على ضوئه كدستور إلهي فيما لو أرادوا الوصول إلى أفضل النتائج في تربية الأولاد.

فقد ورد عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين(ع) في مجال حقوق الأبناء قوله:

«وأما حق ولدك فتعلم أنه منك، ومضاف عليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وأنك مسؤول عما وليته من حسن الأدب، والدلالة على ربه، والمعونة له على طاعتك فيك، وفي نفسه، فمثاب على ذلك ومعاقب، فاعمل في أمره عمل المتزين بحسن أثره عليه في عاجل الدنيا، المعذر إلى ربه فيما بينك وبينه بحسن القيام، والأخذ له منه»([2]).

فالإسلام حرص كل الحرص على تقديم المنهاج الأفضل في مجال تربية الأولاد والأخذ بيدهم في مدارج الفضيلة والكمال كيما يكونوا من صالحي الأبناء الذين يساهمون مساهمة فعالة في بناء المجتمع الفاضل والسير بعجلته إلى الأمام.

ما هو سر السعادة للأبناء والأسرة؟

أنه من الأمور المطردة في مجالات الحياة كافة، هو أن الإنسان كي يبدع ويقدم ويكون مصدراً للعطاء في المجال الذي يعمل فيه لابد أن يحس بإنسانيته وقيمته، بحيث لو صودرت حريته ومحيت شخصيته لنضب عطائه.

فشخصية الإنسان تتكون منذ الأيام الأولى من حياته، فعليه تكون الأسرة العامل الأهم في بناء شخصية الإنسان، إذ أنها المؤسسة الوحيدة التي ترافق الإنسان منذ الأيام الأولى لحياته وهي مرحلة بناء شخصيته كما تقدم.

«فغرس الإيمان الحقيقي في نفوس الناشئة، والإيمان المطلق بالله بصفاته الثابتة له، وحبه والخضوع له والخوف منه والالتجاء إليه في كل أمر»([3]) من الأمور الأولى التي يجب أن تزرع في نفس النشيء وهذه هي أول مراحل بناء الشخصية القائمة على أساس المنهج الإلهي.

ثم بعد الانتهاء من هذه المرحلة، تأتي مرحلة زرع الشعور بالمسؤولية ذلك الذي قلنا بأنه يوفر الاستقرار النفسي للإنسان ويحسسه بقيمته ودوره في الحياة مما يجعل منه مصدراً للعطاء.

«فالطفل يحتاج في حياته إلى الشعور بالمسؤولية، حتى يتحمل مسؤوليته بدلاً من أن يحاول الهروب منها... إن كل أب يستطيع أن يجعل من بيته مدرسة خاصة يتعلم فيها الطفل كيف يتخذ قراراً، أو موقفاً محدداً أزاء الأحداث والأشياء، وأول ما يحتاجه الأب في مثل هذه المدرسة هو ايجاد جو من الحرية للطفل يستطيع خلاله من تحكيم عقله وذلك بأن يتحول الأب في البيت إلى صديق موجه، بل أن يكون مدرساً يفرض آراءه على الطفل. وكما قال الإمام علي(ع) (من كان له صبيٌّ فليتصابى معه)... ولابأس من استشارته ولو شكلياً في أمر يتعلق بالجميع، أو بالبيت شرط أن لا يحرك ذلك في نفسه الشعور بأنهم يضحكون عليه أو يسخرون منه، أو أنهم يستشيرونه ولا يأخذون برأيه»([4]).

فإنه من الأمور الخطيرة والتي تؤثر سلباً في بناء شخصية الطفل هو احساسه بأن الغرض من ممارسة المشورة معه هو الاستهزاء به وبرأيه، وهذا الاحساس سيتولد في نفسه حتماً فيما لو لم يؤخذ برأيه، وأخذ أمر اهمال رأيه مأخذ اللامبالاة.

ففي هذه الحالة -وهي نية الأهل عدم تبرير اهمال رأي الطفل الذي استشير- يكون عدم المشاورة من الأساس أفضل وأنفع من المشاورة والاهمال مع عدم التبرير لذلك الاهمال.

فأما أن يشاور الطفل ويوضح له سبب عدم الأخذ برأيه، والمساويء المترتبة عليه، وأما أن لا يشاور من الأصل. فالصدق مع الطفل أمر هام جداً في مسألة تربيته وبناء شخصيته.

ثم إن المدح الذي يوجه للطفل فيما لو أحسن يعد أمراً هاماً، وحافزاً يحفز الطفل ويدفعه دائماً إلى فعل الحسن من الأمور ولكن يجب أن يتناسب هذا المدح مع حجم ما يقوم به الطفل لئلا يخلق عنده حالة من التعالي والغرور فيما لو تجاوز الإطراء والمدح حد المعقول، وفاق في حجمه حجم العمل الحسن الذي أداه.

«فالطفل الذي يمتدح باعتدال يكون كالسيارة التي تزود بالوقود، والزيوت، وقطع الغيار في الوقت المناسب»([5]).

القدوة ودوره في حياة الطفل:

إن الطفل -وكما اعتيد أن يوصف به- يعد ورقة بيضاء ناصعة بانتظار من يكتب على سطورها لترتكز تلك الكتابة ركوز النقش على الحجر. ولذلك تترتب على الأبوين مسؤولية مهمة جداً ألا وهي مسؤولية الكتابة الجديرة بأن توضع على سطور تلك الورقة الخالية أعني الطفل.

فالوالدان هما القدوة الأولى التي يقتدي بها الطفل، ويجب أن يحاكيها في جميع ما تأتيه، وما تمتنع عنه ولذا كان ضرورياً أن يكون الأبوان القدوة الحسنة. للطفل في سلوكهما.

ثم أن الأبوان يتفاوت مستواهما حسب الرتبة العلمية، والخلق السامي، وغيرها من الصفات، فهما قدوة للطفل في مرحلة مبكرة من حياته، أما لو اكتملت مدارك الطفل وبدأ يطلع على الحياة من خلال السماع والمطالعة، ويسمع الأسماء الكثيرة ممن يعدون أبطالاً، وقد لا يميز من هو البطل الحقيقي من غيره، ومن هو صاحب الفضائل الحقيقي، ومن هو فاقدها ولكن الظروف المختلفة هي التي أضفت عليه محاسن غيره، لذا فإن على الوالدين مسؤولية تمييز من يصح أن يقتدى به ممن يسمع عنهم الطفل - من غيره.

فخبراء التربية يعتقدون بأن «الرجل الذي يمتدحه الأبوان أمام الطفل يصبح (مثالاً) يقتدي به الطفل في حياته...

إن اهمال تثقيف ضمير الطفل، وترك تلقينه المباديء الأخلاقية السامية كفيل بأن يجعل من الطفل الطيب مجرماً شرساً يحب الاجرام ويعبده، فكيف إذا سمع من أبويه تشجيعاً على الجريمة أو مدحاً لها؟»([6]) بصورة مباشرة، أو غير مباشرة.

فاختيار القدوة أمر على قدر من الأهمية في حياة الطفل، فيجب على الأبوين توجيه الأنظار -أنظار الأولاد- نحو تلك القدوة التي تستحق الاتباع كي يحتذي الأولاد حذوها من خلال سيرتها الحسنة، كما يجب الامتناع عن مدح من هو ليس أهلاً للمدح والثناء لكيلا يتلقف الأولاد ذلك الإطراء كدليل على قبول تلك الشخصية الممتدحة.

منهج الأم في تربية الأولاد:

نظراً لكون الأم -على الأغلب- تقضي وقتاً أكثر من الرجل في المنزل، وتهيئة متطلباته، إن لم تكن تقضي معظم وقتها في المنزل كان الأولاد أشد التصاقاً بالأم منهم بالأب.

وبناءاً على ذلك يكون للأم الدور الأكبر في امكانية توجيه الأولاد الوجهة الصحيحة، وذلك لكثرة الفترة التي تقضيها معهم كما تقدم ذكره.

ولذلك أكد الإسلام على ضرورة اختيار الزوجة التي تستحق أن تمنح هذا المنصب الخطير ألا وهو منصب الأم.

كما رسم الإسلام المنهج القويم الذي يجب على الأم اتباعه في تعاملها مع الأولاد وهذا المنهج يمكن درجه ضمن نقاط:

1- تزيين السلوك الحسن للأولاد وتوجيه أنظارهم بالوسائل المتاحة لديها إلى حسن انتهاج ذلك السلوك، ونتائج ذلك السلوك وآثاره عليهم في الدنيا، وفي الآخرة.

2- تقبيح السلوك الخاطيء والمنحرف لهم، وصرف أنظارهم ما أمكنها ذلك عن ذلك السلوك، واطلاعهم على الآثار السيئة، والعواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب على السلوك المنحرف والخاطيء.

3- تربية البنات على العفة والطهارة، وارشادهن للاقتداء بالنساء الخالدات من أمثال الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء(I)، وتحذيرهن من الاقتداء بالقذرات من النساء اللاتي يشتهرن بانحرافهن الأخلاقي. كما تحذرهن من الاستهتار، وخلع الحجاب وعدم الاستماع إلى ما يثار ضده من الأباطيل من قبل أعداء الإسلام ومن يحذو حذوهم.

4- الاعتدال في العاطفة وعدم الاسراف في تدليل الأولاد ذلك الذي يقود إلى ضعف شخصية الأولاد، وعدم ارتقائها إلى المرحلة التي تتحمل فيها مسؤولياتها.

5- توجيه أنظار الأولاد إلى المكانة التي يحتلها الأب في الأسرة، وما يجب عليهم من الاحترام تجاهه، والاقتداء به -على فرض كونه رجلاً يستحق الاقتداء به- وذلك كي يتمكن الأب من أداء دوره في توجيه الأولاد، واصلاح المظاهر الخاطئة في سلوكياتهم.

6- تجنب الاصطدام بالزوج -وخاصة أمام الأولاد- لأنه قد يخلق فجوة بينهما تقود إلى اضطراب الطفل وخوفه وقلقه.

7- وجوب اطلاع الأب على المظاهر المنحرفة في سلوك الأولاد، أو ما قد يبدر منهم من الأخطاء التي تنذر بالانحراف وعدم الانسياق مع العاطفة التي تملي عليها التكتم، واخفاء تلك المظاهر عن اطلاع الأب عليها.

8- صيانة الأولاد عن الانخراط في صداقات غير سليمة، وابعادهم عن مغريات الشارع، ووسائل الأعلام المضللة. من قبيل البرامج المنحرفة، والكتب المضللة.

9- محافظتها على مظاهر اتزانها أمام الأولاد وذلك كي لا يقتدي الأولاد بها، لأنهم على فرض عدم قيامها بذلك سيقعون في تناقض بين اتباع ما تقوله الأم، أو تمارسه.

إذن فيجب الالتفات إلى أن «أهم ناحية في تربية الطفل تستند إلى الأم، فهي التي تبني الأسس لاتجاهات الطفل وأخلاقه، وهي التي توجهه نحو الفضائل والطموح... لقد توفرت في الأم بعض الدوافع الذاتية لرعاية الطفل وتربيته ولعل أهمها:

1- أنها اصبر من غيرها على تربية أطفالها ورعايتهم لأنها مدفوعة بدافع فطري ذاتي.

2- أنها أكثر دراية، وإمعاناً بأخلاق أبنائها ونفسياتهم، وأبصر بالوسائل التي تجدي في توجيههم بعثاً نحو الخير، وزجراً عن الشر.

3- أن الطفل يستجيب لأمه بحكم فطرته وحاجته إليها»([7]).

هذا هو المنهج الذي يجب على الأم مراعاته في تعاملها مع أولادها، وتوجيهها لهم. ولقد أحجمنا عن ذكر الكف عن العنف والأسلوب الشديد القاسي معهم، وذلك لأن الأم بدافع عاطفتها لا تميل إلى العنف، بل مقتضى تركيبتها العضوية نبذ العنف في كافة مجالات الحياة التي تتعامل معها.

فإذا كانت تحجم عن العنف وتنبذه في كافة مجالات الحياة الأخرى فهي أكثر نبذاً له ولأساليبه في تعاملها مع فلذات أكبادها.

أما انتهاج البعض من الأمهات نهج العنف في التعامل مع أبنائها، فإن ذلك استثناء من الحالة العامة التي عليها المرأة من نبذها للعنف، وكراهيتها له، لذا فالخوض في هذا الاستثناء يقتضي الولوج في الدوافع الذاتية أو الخارجية التي قادت إلى هذا الشذوذ عن المنهج الغالب.

مسؤوليات الأب تجاه الأولاد:

يعتبر الأب هو القائد الذي تقع في عهدته مسؤولية توجيه الأسرة والوقوف بوجه كل ما من شأنه تهديد كيان الأسرة، وهو الموجه الذي يأخذ بيد الأسرة ليوصلها إلى الهدف المنشود الذي من أجله تم تأسيسها.

فبمقتضى تلك المسؤولية يترتب على الأب توخي الحذر في التعامل مع الأولاد لئلا تعود تصرفاته غير الموزونة معهم بالضرر عليهم وبالتالي على الأسرة.

فمن الواضح «أن الأولاد ليسوا مخلوقات للرجل- يقعون في ملكه الشخصي- حتى تكون تصرفاته معهم، تصرفات الخالق والمخلوق ولا تخضع للحدود والمقاييس.

أن الأولاد (أمانات) و(فتنة) أي امتحان، فالله يعطي الأولاد ليعرف كيف سيعيش معهم الأب؟ تماماً كما يعطي أي شيء آخر في الحياة كالمال مثلاً»([8]).

ولذلك ورد في الأثر اشارة إلى هذا المعنى «إن عاشوا فتنونا...».

ويمن أن ندرج بعض مسؤوليات الزوج -الأب- تجاه الأولاد في النقاط التالية:

1- ضرورة اختيار الرحم المناسب للولد بأن يختار الزوجة الصالحة التي نشأت في بيئة صالحة كي تطبع أثرها على الولد وذلك أن العامل الوراثي له أثره في الأولاد وهو ما أشار إليه في الخبر:

«تخيّروا لنطفكم فإن العرق دساس».

2- رعاية الأولاد من لدن ولادتهم وذلك بتهيئة الظروف المعيشية المناسبة التي تمكنهم من العيش بهناء.

3- حسن اختيار الاسم: وذلك أن الاسم قد يكون مصدر ازعاج وقلق للولد فيما لو لم يكن من مستحسنات الأسماء فقد ورد في الأثر أنه من حق الولد على أبيه أن يحسن اسمه.

4- أن يحسن الأب تعليم الأولاد وتربيتهم التربية الصحيحة، ويهيئهم التهيئة السليمة ليكونوا أبناء صالحين مهيئين لخدمة المجتمع: «من حق الولد على أبيه: أن يحسن اسمه، وأن يحسن تعليمه...».

5- أن يزوجهم إذا بلغوا.

وهذه وظيفة مهمة من وظائف الأب التي يجب أن يوليها العناية اللازمة، وخصوصاً بالنسبة للبنت وذلك أن البنت بمقتضى قضاء معظم وقتها في المنزل لم تكن قادرة -غالباً- على تمييز المتقدم للزواج الجيد من غيره وذلك لعدم قابليتها لتحمل أعباء السؤال عن الرجل المتقدم للزواج لكي تتأكد من كونه الرجل المناسب لكي ترتبط معه برباط الزوجية المقدس.

«من حق الولد على أبيه... وأن يزوجه إذا بلغ».

إن على الزوج في جميع مراحل تربيته للأولاد، وتوجيههم أن يراعي الاعتدال في ذلك، فليس عليه أن يكون صلباً بحيث يحدث بينه وبين الأولاد فجوة كبيرة فلم تكن طاعتهم له بناء على العلاقة الحميميمة التي تربط بينهما، ولكن الطاعة تكون بدافع الخوف الذي لا يكون الولد مطيعاً إلاّ حين وجود مصدر الخوف -أي مع وجود الأب في المنزل- بحيث يتحين الفرص للمخالفة في غياب الأب.

كماأنه ليس عليه أن يكون ليناً بحيث لا يعلق على أي تصرف يقترفه الأولاد ولو كان خاطئاً، فإن ذلك سيقود حتماً إلى أن يتمادى الأولاد في أخطائهم،ثم أنهم يقترفون الأخطاء وهم لا يعرفون بأنها أخطاء لعدم الموجه خلال ذلك كله.

إذن فكل من اللين المفرط، والشدة والغلظة المفرطة، له أثره السلبي على سلوك الأولاد إنما يجب اتباع النهج الوسط في كل ذلك وكما يقال: خير الأمور أوسطها.

حذار من العنف مع المراهق:

إن مرحلة المراهقة التي هي الفترة التي يقترب فيها الابن من البلوغ أي لا هو انسان بالغ بمعنى البلوغ بحيث يمكنه الاستقلال في تصرفاته والاعتماد على نفسه نهائياً، ولا هو صبي بمعنى أنه ليس له القدرة على التمييز في جميع الأمور، إن هذه المرحلة تعد من أخطر المراحل التي يمر بها الأولاد، ثم أن المراهق لا يدرك واقعه وامكاناته بل يصاب بنوع من الغرور عادة وهنا مكمن الخطر.

ومقتضى خطورة هذه المرحلة تتطلب من الوالدين التعامل بحيطة وحذر شديدين مع الأولاد المراهقين وذلك أن أي خلل أو خطأ في التعامل مع المراهق قد يؤدي إلى أن ينفلت زمام الأمر من أيديهما فيقود إلى ما لا يحمد عقباه من الآثار.

فهذه بعض النقاط التي يمكن اتباعها مع المراهقين:

1- أن يسيطرا -الوالدان- على أعصابهما تجاه بعض تصرفات المراهقين غير المستحسنة، فلا يجوز لهما أن ينسفا كرامته لأن هذا الأمر قد يحمل المراهق على الانفلات المطلق منهما، والقيام بثورة ضدهما، فقد ورد عن رسول الله(ص) قوله في هذا المجال:

(لعن الله والدين حملا ولدهما على عقوقهما).

2- إن المراهق يحمل في داخله طاقة كبيرة على العطاء، سواء من الناحية الفكرية، أم من الناحية الجسدية ولكن هذه الطاقات بحاجة إلى من يسيطر عليها ويوجهها الوجهة الصحيحة.

إن مثل طاقات المراهق في المقام مثل المياه المتدفقة من أعالي الجبال، فهذه المياه تكون مصدر خير على الانسان فيما لو تمكن الاستفادة منها ووجهها الوجهة الصحيحة، أما لو لم يغتنم تلك الفرصة وتركها تجري كما هي عليه فإنها ولاشك سوف تكون مصدر ضرر، فتدمر ما يقف في طريقها.

فعلى الوالدين إذن أن «يوظفا ثورة المراهق لخدمة وصالح المجتمع، لأن فترة المراهقة فترة ذهبية لتنمية اهتمامات إنسانية في ذهنية المراهق، فلو أشرك في القضايا الإنسانية فإن ثورته الداخلية ستكون عاملاً كبيراً لإخلاصه واندفاعه في عمله. وليس غريباً أن كل أحداث التاريخ كانت تقوم على أكتاف الشباب حتى الرسالة الإسلامية فإنها استفادت من طاقة الشباب، واندفاعهم العفوي أكثر من الشيوخ.

3- إن المراهق يشك في كل القيم والعادات التي كان يسير وفقها في السابق، وهنا لابد من تفهيمه لفلسفة تلك القيم والعادات، وأما اجباره على اتباع هذه العادات من دون تفهيم مسبق فلابد أن يكون له مردود سلبي»([9]).




النسبة بين اضطراب الأسرة وانحراف الأحداث



إن الأسرة هي المؤسسة الأولى التي يتلقى الطفل فيها تعاليمه الأولية، وهي المعين الأساسي الذي يمد الطفل بأسباب بناء شخصيته. فبالمقدار الذي تكون عليه الأسرة من الاستقامة والصلاح يكون الأولاد كذلك، والعكس صحيح.

فالنسبة بين صلاح كل من الأسرة والأبناء الذين يعيشون في كنفها نسبة طردية، أي أنه كلما صلحت الأسرة، وقطعت شوطاً في طريق الصلاح يكون الأولاد كذلك. وكذلك هي النسبة بين فساد كل من الأسرة والأولاد الذين يعيشون فيها.

فقد «أظهرت الدراسات والبحوث التربوية الحديثة أن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى انحراف الأحداث هو اضطراب الأسرة وعدم استقرارها، فتنشأ منه الأزمات التي تؤدي إلى انحرافهم.

لذا من اللازم الحفاظ على استقرار الأسرة، وابعادها عن جميع عوامل القلق والاضطراب حفاظاً على الأحداث، وصيانة لهم من الشذوذ والانحراف»([10]).

مظاهر النبذ التي تؤثر في سلوك الطفل:

هناك ظواهر عديدة تؤثر سلباً على نفسية الطفل، وسلوكه، وشخصيته، فلذا يجب تجنب تلك الظواهر والكف عنها فيما لو أريد بناء الطفل بناءاً صحيحاً وهذه الظواهر هي:

1- العنف: إن العنف لا يمكن له أن يصلح إنساناً في يوم من الأيام، وقد مارست الحكومات والدول العنف بطرق وأساليب مختلفة ضد دول، وأشخاص فلم يكن ذلك الأسلوب ليجدي نفعاً في من مورس العنف ضدهم، بل كانت النتائج عكسية دائماً وبخلاف ما كان يرجو مستخدموا العنف.

فيجب أن لا يؤخذ الطفل بالقسوة في المعاملة، والافراط في استخدام الشدة، فإن ذلك سينعكس سلباً على نفسية الطفل، إذ أنه سيعاني عقدة الخوف طيلة حياته، وقد يلجأ إلى انتهاج العنف عند الكبر.

كما يجب الكف عن استعمال العقاب البدني القاسي. فقد أوجب الإسلام على الأب الذي يستخدم العقاب البدني القاسي الذي يظهر أثره في بدن الطفل دية بحثت تفاصيلها في أبوابها في كتب الفقه.

2- تجنب اهمال الطفل وجعله مورداً للتهمة.

3- عدم ذكره بخير، فإن المدح كما تقدم له أثره في نفس الطفل، بل في نفس البالغ من الناس فكيف بالطفل.

4- التقليل من شأنه بالقياس إلى غيره من اخوته لأن ذلك سيولد في نفسه عقدة الفشل فلم يعد قادراً على العطاء فلا يجب التمييز بين الأولاد في التعامل، وكذلك مع الطفل لو كان لوحده. بل يجب الاهتمام بما يقوم به وتشجيعه على ما يقدمه من الأمور.

5- «ابداء الدهشة والاستغراب إذا ذكره بعض الناس بخير»([11]).

وصايا للأولاد:

كما أن للأولاد حقوق على الآباء يجب على الآباء مراعاتها، فإن -بالمقابل- هناك حقوق للوالدين على الأولاد أكبر بكثير من تلك الحقوق التي للأبناء، فيجب على الأولاد مراعاة تلك الحقوق، فإن في ذلك ضمان لصحة مسيرتهما في الحياة الدنيا، وضمان للحصول على الرضا الإلهي في الدار الآخرة، فهذه وصايا للولد بغض النظر عن كونه ذكراً أم أنثى:

1- أطع والديك في كل شيء واحترمهما، وكذلك بالنسبة لأخيك الأكبر، فإنه أخبر منك في الحياة، وذلك لتجد متطلباتك منجزة، ولينهمر عليك حبهم وعطفهم. ولا تدع نفسك تسول لك أنك قادر على إدارة شؤون حياتك بعيداً عن توجيههم، وتعليمهم، فإن ذلك سيقودك إلى الغرور والاعتداد بالنفس الذي يكونان مظنة الوقوع في الكثير من المشاكل، بل المهالك في بعض الأحيان.

2- تعاون مع والديك في انجاز مهماتهما وتحمل معهما مسؤوليات المراهقة. فإنك مهما عملت وأديت لترد لهما جميلاً كانا قد صنعاه لك ما استطعت ذلك أبداً، وإني سأروي لك قصة في هذا المجال لتعرف مدى الفضل الذي أولانا أهلنا بحيث مهما عملنا فإن ذلك لا يفي بجزء بسيط من متاعبهما إزائي.

فقد ورد أن ابناً قد جاء لرسول الله(ص) فقال له: يا رسول الله إني الي من أمي ما كانت تليني في صغري، -أي إنني أنظف ما يخرج من قذارة- فهل وفيت لأمي يا رسول الله، وهل أديت حقها.

فسأله رسول الله(ص): يا فلان إن أمك حين كانت تلي منك ما تلي في صغرك هل كانت آنذاك تتمنى موتك، أم تتمنى بقائك؟

فأجاب الرجل: كلا يا رسول الله لا تتمنى موتي، بل هي أحرص شيء على بقائي والمحافظة علي.

فقال له رسول الله(ص): إنك حيث تلي منها ما تلي منك في صغرك هل تتمنى بقائها أم تتمنى، أن يرحمك الله باستيفاء أمانته (أي بموتها)؟

فقال: يا رسول الله بل أتمنى أن يريحها الله ويريحني.

فقال له رسول الله(ص): إذن ما أدَّيت حقها.

إذن فليس عليك أن تتململ من مساعدتهما لمجرد انشغالك باللهو واللعب.

3- لا تستبد بآرائك فيما لو تعارضت مع آراء والديك. فإنهما وبدون أي شك أكسبتهما تجارب الحياة خبرة تفوق خبرتك بكثير، فعليك أن تعرف هذه الحقيقة وتدركها حق الإدراك. واعلم أنهما إن منعاك من شيء فليس ذلك يعني أنهما إنما منعاك منه نكاية بك، وإساءة إليك، فعليك أن تدرك بأنهما إنما أمراك به لوجود مصلحة لك في الامتناع عنه واجتنابه.

وهذا التاريخ مليء بالقصص التي تثبت لك صحة ما نقول.

فابن نبي الله نوح(ع) حينما خالفه فيما أمره به من ركوب السفينة، وقال له بأنني سأوي وألتجيء إلى جبل سيعصمني ويحفظني من الطوفان. وقال له أبوه نوح(ع) «لا عاصم اليوم من أمر الله» لم يكن مصيره حين خالف رأي أبيه سوى الهلاك والغرق.

4- كن صديقاً مخلصاً لأخواتك، ولا تضع بينك وبينهم حواجزاً وموانع، فادخل حياتهم وعش مشاكلهم وساهم معهم في حل ما يعن لهم من الصعاب التي ليس بالضرورة ازعاج الوالدين بها من الأمور البسيطة من قبيل المساعدة في حل سوء تفاهم بين الواحد منهم وصديقه، ومن قبيل المساعدة في فهم الدروس وغيرها مما يمكنك القيام به.

5- دع التجهم، وسوء الخلق، ودع من نفسك إنساناً ليناً بسيطاً يلقى الآخرين بابتسامة وبشر، فإن ذلك مدعاة للدخول في قلوب الآخرين ونيل حبهم واحترامهم معاً.

دع مظاهر الاحترام والتقدير لوالديك يطغيان على تعاملك مع والديك ومن يكبرك من أفراد العائلة، ودع الحنو والحب والعاطفة تغمر من يصغرك سناً منهم.

6- لا تدع المشاكل والهموم التي تتسرب إلى حياتك تكون حائلاً بينك وبين التعامل اللطيف مع أفراد عائلتك.

وحاول سد باب المشاكل عن أن تتسرب إلى حياتك، وذلك من خلال الاتباع لنصائح والديك وانتهاج ما يشيرون به عليك.

7- لا تجعل من والديك أداة ووسيلة للوصول بهما إلى غاياتك، وتحقيق طموحاتك، فإن شاباً كاد أن يقضي نحبه على عهد رسول الله دون أن يتشهد الشهادتين وذلك أنه كان قد جعل من أمه حين كبرت كأية قطعة من أثاث البيت ولولا أن تداركته رحمة الله، ورضا أمه عنه بعد طلب رسول الله(ص) ذلك منها لقضى نحبه دون أن يتمكن من التشهد بالشهادتين ثم ان عليك أن تعرف حق المعرفة بأن والديك لم يكن الله قد خلقهما وسخرهما لخدمتك وتنفيذ أوامرك. وما قيامهما بواجبهما تجاهك من قبيل توفير مستلزمات الحياة إلاّ امتثالاً للأوامر الإلهية، وإلاّ فلا فضل لك عليهما مطلقاً -كي يوفروا لك ما يوفروه، ويضحوا براحتهما كي ترتاح- لكي يردوه لك.

واعلم أن لوالديك مسؤوليات كثيرة غيرك فلا تجعل من نفسك شغلهما الشاغل عن طريق تصرفاتك غير المتزنة، في محاولة منك لصرف أنظارهم إليك وتوفير ما تطلبه.

فاللقمة التي يوفرها لك والدك لم يكن ليحصل عليها من على قارعة الطريق وإنما تكلفه تلك اللقمة الكثير من العناء والتعب، والدفء الذي تنعم فيه شتاء لم يأتك من تلقاء نفسه، وإنما كان ذلك لقاء سهر من والدتك التي لا يتسنى لها النوم وهي تتنازعها العواطف تجاهك من احتمال تكشف الغطاء عنك. فلا تكن أنت والزمن على والديك.

8- لا تستأثر -بدافع غريزة حب الذات- بالجيد من الأشياء لنفسك، بل قدم الآخرين على نفسك.

9- اعلم أن لوالديك حقوقاً كثيرة فاعمل على أن تسترجع ولو الجزء اليسير من حقهما عليك حين كبرهما، واعلم بأنك مهما بلغت من المناصب العلمية،والرتب الدنيوية إنما بلغت ذلك بتعب والديك وسهرهما وشقائهما عليك لكي يوصلوك إلى ما أنت عليه، دون أن ينتظرا جزاء منك لقاء ذلك، فلا تكن عديم الوجدان فيما لو بلغت ما بلغت فتنسى دور والديك فيما وصلت إليه، فارفع من شأنهما وارحمهما في اشعارهما بأنهما قد بذرا بذراً وأن هذا البذر قد صار شجراً أثمر ثمره وظلل عليهما.

10- اعلم بأنه كما تدين تدان وما تزرعه في شبابك تحصده في كبرك. فإن أنت بررت بوالديك، وقدمت لهما ما كان يجب عليك تقديمه في ضوء التعاليم الإلهية القويمة، فاعلم بأنك قد بذرت بذراً تجنيه عند كبرك إذ تكون ذريتك حينها ذرية صالحة بارة بك.

أما لو كنت ولداً عاقاً بوالديه فتيقن بأنك ستحصد جزاء هذا العقوق عند كبرك إذ تكون ذريتك عاقة بك بلا شك وهذه سنة من سنن الحياة التي يجب على الانسان أن يتنبه إليها جيداً.

11- قد يكون الانسان باراً بوالديه في حياتهما، ولكنه يكون عاقاً لهما بعد وفاتهما وذلك بعدم ذكرهما بالدعاء لهما وقراءة القرآن وغيرها من الأعمال التي يمكن اهداء ثوابها لهما. فاحرص على ألا تكون عاقاً بوالديك بعد وفاتهما وقد كنت باراً بهما.

ثم أن من كان عاقاً بوالديه قد يتدارك ما فاته بعد وفاتهما من خلال الدعاء لهما، والصلاة، وقراءة القرآن، فاحرص على تدارك ما فرَّطت فيه، لعل الله يرحمك من خلال ما تقوم به لهما.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) أصول الفكر التربوي في الإسلام/ 253.

([2]) تحف العقول/ 263.

([3]) أصول الفكر التربوي/ 260.

([4]) كيف تسعد الحياة الزوجية/ 88-89.

([5]) نفس المصدر/ 91.

([6]) نفس المصدر/ 85-87.

([7]) النظام التربوي في الإسلام/ 85-86.

([8]) كيف تسعد الحياة الزوجية/ 59.

([9]) كيف تسعد الحياة الزوجية/ 99-100.

([10]) النظام التربوي في الإسلام/ 75.

([11]) النظام التربوي في الإسلام/ 77.


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aosha.yoo7.com
 
الـتتعــــامــــل مــــع الـأولـاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم فى منتدى اوشا :: المنتديات الأسرية Family Forums :: قسم العلاقات الاسرية والزوجية Department of family and marital relations-
انتقل الى: